العلامة المجلسي

123

بحار الأنوار

بيان : لعله عليه السلام للتقية من المخالفين الجاهلين بقدر الإمام عليه السلام ومنزلته وكماله في صغره وكبره اعتبر بلوغه في كونه وصيا وفوض الامر ظاهرا قبل بلوغه إلى عبد الله ، لئلا يكون لقضاتهم مدخلا في ذلك فقوله عليه السلام " إذا بلغ " يعنى أبا الحسن عليه السلام ، وقوله عليه السلام " صير " أي بعد بلوغ الإمام عليه السلام صيره عبد الله مستقلا في أمور نفسه ووكل أمور أخواته إليه قوله و " يصير " بتشديد الياء أي عبد الله أو الإمام عليه السلام " أمر موسى إليه " أي إلى موسى " بعدهما " أي بعد فوت عبد الله والإمام عليه السلام ويحتمل التخفيف أيضا وقوله " على شرط أبيهما " متعلق بيقوم في الموضعين . 5 - عيون المعجزات : روى الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبيه أن أبا جعفر عليه السلام لما أراد الخروج من المدينة إلى العراق ومعاودتها أجلس أبا الحسن في حجره بعد النص عليه وقال له : ما الذي تحب أن أهدي إليك من طرائف العراق ؟ فقال عليه السلام : سيفا كأنه شعلة نار ، ثم التفت إلى موسى ابنه وقال له : ما تحب أنت ؟ فقال : فرسا ، فقال عليه السلام : أشبهني أبو الحسن ، أشبه هذا أمه .